البرنامج يلامس سيرة 26 صحابيا جليلا لم يتم ابراز المآثر الرائعة في حياتهم بشكل كبير لدرجة غياب الكثير من هذه السّير الخالدة عن ادراك المتابعين وخصوصا الشباب، وقد ذكر الداعية فيصل الكاف بأنه يأمل أن يكون هذا العمل خالصا لوجه الله ويلامس قلوب الشباب ليعرفوا تلك القيم العظيمة والقصص الخالدة لهؤلاء النجوم موجها شكره لكل من دعم هذا العمل حتى يظهر بشكله الاخير ، وقد تم ولأول مرة تصوير البرنامج برؤية اخراج شبابية من خلال مخرج العمل جبريل جبره الذي اختار احد منازل المنطقة التاريخية بجدة وأعاد تجهيزه بالكامل ليصل الى الرؤية التي تتوافق مع فكرة العمل حيث اوضح جبره بأنه حاول تطوير الاسلوب التقليدي في تصوير البرامج الدينية من خلال تطوير الادوات والاعتماد على اسلوب تقني جديد يكون جاذبا اكثر للمشاهد الذي لم يعد يشده كثيرا الاسلوب التقليدي .. وعلى خلاف العادة في البرامج الدينية تم الاعتماد على تضمين الحلقات لتقارير تلفزيونية مصورة اسقطت مآثر شخصيات الصحابة الكرام على واقع حياتنا في العصر الحديث.